تمنح العطلة الصيفية العائلات فرصةً للخروج من روتينها المعتاد، لكنها تعنيبالنسبة إلى كثير من الأمهات أيضاً محاولة الموازنة بين طاقة الأطفال التي لاتهدأ والحاجة إلى بعض الوقت للاسترخاء واستعادة النشاط.
وفي دبي، تتحقق هذه المعادلة بكل سهولة مع ما تتيحه من تجارب صُمّمتلتناسب كل فرد من أفراد الأسرة، فبينما ينشغل الأطفال بالمخيّمات الصيفيةوالأنشطة المشوّقة، يمكن للأمهات الاستمتاع بصباح هادئ يجمع بين العافيةوالطعام الشهي والتسوّق، قبل أن تلتقي العائلة مساءً لقضاء أجمل الأوقاتمعاً.
وهذه المزايا تحديداً هي ما يجعل دبي وجهة صيفية مفضّلة للعائلات منمختلف دول مجلس التعاون الخليجي، فسواءً كانت الزيارة لقضاء عطلة نهايةأسبوع ممتدة أو إجازة أطول، يمكن تصميم كل يوم بما يتناسب مع أولوياتالعائلة، من الوقت الثمين الذي يجمع أفرادها والتجارب التي تبقى في الذاكرة، إلى اللحظات الخاصة التي تستعيد فيها الأم نشاطها لتستمتع بإجازتها كمايستمتع بها الجميع.
وقتٌ خاص أثناء استمتاع الأطفال بالمخيّم الصيفي
حين يكون الأطفال منشغلين و مستمتعين بوقتهم في أحد المخيّمات الصيفية، يتحوّل الصباح إلى فرصة مثالية للاهتمام بالصحة والعافية. ولانطلاقة مفعمةبالنشاط، يقدّم “موشن سايكلينغ” حصصاً لمدة 45 دقيقة لركوب الدراجاتالثابتة على ضوء الشموع، تجمع بين الموسيقى وإرشادات المدربين وتمارينتشمل عضلات الجسم كافة، وذلك في فرعيه بالخليج التجاري وميركاتو مول. أما “كرانك” في السركال أفنيو، ويشتهر بحصص ركوب الدراجات عاليةالحماس وتمارين القوة واللياقة البدنية، وسط أجواء نابضة بالطاقة.
أما إذا كان الصباح يدعو إلى إيقاع أكثر هدوءاً، فيوفّر “باوس” على شارعالوصل خياراً مثالياً. ابدئي اليوم بحصة يوغا أو بيلاتس، ثم استمتعي بوجبةفطور صحية أو كوب من الماتشا في المقهى، فهي من الوجهات التي تمنحالصباح إيقاعاً هادئاً وتدعوكِ إلى التمهّل والبقاء قبل الانطلاق في بقية اليوم. كما تتوفر حصص مخصصة للسيدات لمن يفضّلن مزيداً من الخصوصية.
لحظات للاسترخاء واستعادة النشاط
قد يكون لبضع ساعات من الهدوء أثرٌ كبير خلال الإجازة العائلية، وتزخر دبيبخيارات العافية التي تساعد على الاسترخاء واستعادة الحيوية.
يتخصص “كونتراست ويلنس“، بفروعه المختلفة، في تجارب العناية والاسترخاءالتي تشمل جلسات الساونا وحمّامات الثلج والعلاج بالضوء الأحمر والتدليك. وللباحثات عن عناية متقدمة بالبشرة، تتخصص عيادة “بايولايت” في أم سقيمفي علاجات طب الجلد المتقدمة، فيما تجمع عيادة “سكين 111” في بالم جميرامول بين طب الجلد التجميلي وعلاجات العافية المصممة وفق الاحتياجاتالفردية. وسواء وقع الاختيار على جلسة للعناية بالوجه أو العلاج بالمحاليلالوريدية أو استشارة متخصصة للعناية بالبشرة، تمنح هذه اللحظات الأمفرصة مزاولة أنشطتها اليومية بإحساس متجدد كلياً.
غداء وقهوة… وقليل من التسوّق
تشكل وجبة الغداء في دبي تجربة بحد ذاتها، سواء للقاء الصديقات أو لقضاءبعض الوقت بدون ضغوطات.
يقدّم “ناك دبي” على شارع الوصل أطباقاً طازجة تعتمد على مكوّنات موسميةفي أجواء مشرقة ومرحّبة، فيما يشتهر مطعم “غايا” في مركز دبي الماليالعالمي بمأكولاته اليونانية المتوسطية الراقية. وفي الجوار، يبقى “إل بي إمدبي” وجهة مفضّلة لقضاء فترة ما بعد الظهيرة.
وبعد الغداء، يمكن مواصلة اليوم باستكشاف بعضٍ من وجهات أسلوب الحياةالأنيقة التي تتفرّد بها دبي، إذ يجمع “كونتوار 102” في جميرا بين متجرعصري ومقهى صحي، ويضم تحت سقف واحد تشكيلة منتقاة بعناية منالأزياء والمستلزمات المنزلية والمجوهرات ومنتجات العناية والجمال. وعلى مسافةقصيرة منه، يمزج “كلتشر هاوس” بين الفنون والتصميم والتسوّق وتجاربالطعام، ليقدّم نافذة محلية على المشهد الإبداعي في دبي.
ويمكن لعاشقات الموضة مواصلة الجولة في “أُناس ستيج” في “هونا” علىشارع الوصل، حيث تلتقي تجارب التسوّق الفاخر بالتصميم المعاصر وثقافةالمقاهي. كما يمكن التوجّه إلى “سيتي ووك“، التي تجمع المتاجر الراقيةوالمقاهي ووجهات العافية في حي يسهل اكتشافه سيراً على الأقدام.
أمسيات تجمع العائلة على مغامرات جديدة
مع اقتراب المساء، يحين الوقت لاجتماع أفراد العائلة والاستمتاع معاً بكل ماتقدّمه دبي.
يجمع دبي مول بين التسوّق ومجموعة من أشهر الوجهات الترفيهية في المدينة، مثل “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية“، و“كيدزانيا دبي“، وحلبة دبيللتزلج، ما يضمن للصغار وقتاً حافلاً بالمرح بينما يستكشف الوالدان علاماتالأزياء والجمال العالمية.
ويُعد مول الإمارات خياراً رائعاً آخر للعائلات، إذ يجمع بين تجارب التسوّقوالمطاعم مع وجهات ترفيهية بارزة مثل “سكي دبي“، حيث يمكن عيش تجربةشتوية فريدة في قلب الصيف. أما “دبي هيلز مول“، فيوفّر أجواء أكثر هدوءاً مع خيارات متنوعة للأزياء والطعام والترفيه، من بينها “أدفنتشر بارك منإعمار“، ليكون وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن المرح والراحة في مكان واحد.
وسواء كانت التجربة مشاهدة الدهشة في عيون الصغار أمام الكائناتالبحرية، أو اللعب وسط الثلوج في قلب الصيف، أو العثور معاً على نشاطجديد يحبه الجميع، غالباً ما تصبح هذه اللحظات المشتركة أجمل ذكرياتالإجازة العائلية.
لقاء العائلة حول المائدة
بعد يوم حافل بالعافية والتسوّق والتجارب المتنوعة، يمكن لأفراد العائلةالاجتماع حول مائدة العشاء في أحد مطاعم دبي الاستثنائية.
يوفّر “بيبيك” أجواءً حيوية ومأكولات مستوحاة من المطبخ التركي تناسبالعائلات، فيما يجمع “نيت” بين الطعام والترفيه والأجواء النابضة بالحياة التييستمتع بها الكبار والصغار. ولتجربة طعام أكثر تميزاً، يقدّم “لافانج” أطباقالمطبخ الهندي الراقي في أجواء أنيقة، تجمع بين النكهات الجريئة والتقديمالمتقن والطابع الذي يجعل الزيارة تجربة لا تُنسى.
وسواء بدأ اليوم بحصة بيلاتس، أو امتد بعد الظهر بين المتاجر والمقاهيالجديدة، أو اختُتم بمغامرات عائلية حافلة بالمرح، فإن دبي تجعل من السهلتصميم إجازة يحظى فيها كل فرد من أفراد الأسرة بما يحتاج إليه.






