جــديد الاخــبــار
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تنظم سلسلة من الفعاليات الثقافية في العين
10 مارس 2019

تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مجموعة من الفعاليات الثقافية والأنشطة المجتمعية في المواقع التاريخية والتراثية في منطقة العين.

وسيتم تنظيم سلسلة من ورش العمل التفاعلية للطلاب في قصر المويجعي حتى 23 يونيو، حيث يمكن لطلاب الحلقة الأولى المشاركة في ورش العمل التي تتضمن “تلوين الطباعة” و”صندوق المفاجآت التعليمي”، ما يسهم في تعزيز مهاراتهم الفنية واكتساب ثقافة جديدة.

أما بالنسبة لطلاب الحلقة الثانية، فيمكنهم الاختيار من بين مجموعة واسعة من ورش العمل المميزة، منها ورشة عمل “السدو” التي تستكشف مهارات وفنون صناعة “السدو” باعتباره أحد الحرف التقليدية المسجلة على قائمة التراث الثقافي غير المادي العالمي لليونسكو، وورشة عمل “الخنجر” لصناعة خناجر باستخدام رقائق الألومنيوم، وورشة “التكية” التي تركز على المهارات الإبداعية من خلال تلوين الأقمشة على تصاميم مختلفة. كما توفر السلسة ورشة عمل “برقع الصقر”، والتي تتيح تصميم وصنع أقنعة للصقور من الورق والجلد.

من جهة أخرى، استضافت قلعة الجاهلي فعالية “ليلة في القلعة” يوم 28 فبراير، والتي أقيمت تحت شعار “بدو الصحراء”، حيث تسنى للمشاركين استكشاف قلعة الجاهلي والتعرف على حياة وعادات البدو التقليدية. وشملت الفعالية عدداً من الأنشطة منها “صناديق من الماضي” والتي تضمنت تعريفاً بالعناصر التراثية في القلعة، وفعالية “ظلال” التي أتاحت للمشاركين تصميم ظلال تعكس عناصراً من الثقافة الصحراوية ومناظرها الطبيعية، بالإضافة إلى نشاط “اللوحة المضيئة” الذي أتاح للمشاركين رسم لوحات ملونة للحياة الصحراوية.

كما نظّم مركز القطارة للفنون برنامج “الآثاري الصغير” خلال الفترة من 5 إلى 17 مارس، والذي تضمن ورش عمل متعددة هدفت إلى التوعية بأهمية دراسة علم الآثار والتعرف على التقنيات المستخدمة في الحفريات الأثرية، من خلال تطبيقات عملية لتنظيف القطع وترميمها ثم تسجيلها وإدخالها ضمن مجموعة المعروضات المتحفية.

بينما جرى تنظيم فعالية “عطلة نهاية الأسبوع في القصر” في وقت سابق في متحف قصر العين، حيث مزجت الفعالية بين الماضي والحاضر، وجمعت بين الترفيه والتعليم لتعريف الجمهور على شكل الحياة في الإمارات قديماً. عكست الفعالية أسلوب الحياة ونمطها في سبعينيات القرن الماضي وبداية التسعينيات لاسيما في عطلة نهاية الأسبوع، وما يرتبط بها من حكايات مشتركة وروابط اجتماعية وفرت معايشة لتلك الفترة وخاصة للصغار.

جرى تقسيم ساحات القصر على شكل قرية قصيرة مكوّنة من ستة إلى سبعة منازل أو ما يسمى بـ “السبلة” وهي البيوت المصنوعة من العريش، وقد عُرضت مجموعة من الأفلام القصيرة التي اشتهرت في ثمانينات القرن الماضي، بما فيها الأفلام الهندية، والعربية، والمسلسلات الخليجية، وبعض الأحداث الرياضية الشهيرة، وبعض برامج التلفزيون المعروفة.

كما تضمنت القرية أسواقاً شعبية واستديو ومتجراً ومقهى، بالإضافة إلى عرض مجموعة من المجلات القديمة، وقسم الألعاب في الماضي، والكاميرات القديمة. وأقيمت أنشطة عديدة مثل عروض “الحربية” و”العازي” التقليدية، فيما أقيم استوديو شعبي لإلتقاط الصور بالأزياء الإماراتية التقليدية، وبعض الألعاب الشعبية مثل “الميرحانة” أو الأرجوحة، ولعبة “الكرابي” و”الكيرم”.

أترك تعليق