جــديد الاخــبــار
عام من التحطيم، سماش روم تحتفل بعامها الأول في الإمارات
07 مارس 2019

تحتفل غرفة التحطيم ذا سماش روم هذا الشهر بعامها الأول في الإمارات العربية المتحدة وتحديداً في دبي وذلك بإطلاق تجربة “التحطيم الأكبر” أو إيبك سماش ليستمتع عشاق التحطيم والتكسير بهذه المناسبة على أفضل وجه.

ويذكر أن عرض التحطيم الكبير والهائل سيتيح للزوّار تحطيم أدوات ضخمة كغسالة أو برّاد أو حتى سيارة كاملة. ويأتي هذا العرض مع احتفال سماش روم بنجاحها الكبير في الدولة مع استضافتها لأكثر من 6,000 شخص في أقل من عام وبلوغ مؤسسي الفكرة، إبراهيم أبودياك وهبة بالفقيه، نقطة التعادل خلال 10 أشهر فقط.

ولدت فكرة انشاء مساحة يمكن للمرء أن يفرغ كل شحناته من تجربة سيئة مرّت بها هبة وأرادت من بعد ذلك التخلص من غضبها وكل الطاقة السلبية بفكرة مبتكرة وغير تقليدية، ومنذ ذلك الحين أثبتت غرفة التحطيم سماش روم أنه لابدّ من اللجوء إلى ما هو غير مألوف في بعض الأحيان للوصول إلى الهدف المرجو.

توفّر سماش روم خيارات متعددة للزوار الجدد أو للمتكررين وذلك عن طريق باقات متنوعة للتحطيم تشمل كل منها أدوات مختلفة يمكن تحطيمها كالقطع الزجاجية أو الأجهزة الالكترونية الصغيرة منها والكبيرة كما لا يقتصر تنوّع تجربة التحطيم على الأدوات التي يتم تحطيمها فحسب بل تتنوّع باختلاف الأدوات المستخدمة للتحطيم سواء كانت مطرقة ثقيلة أو مضرب بيسبول أو فأس قوي أو حتى عصا معدنية طويلة.

“على مرّ العام الماضي، كانت باقة “2 تو تانغو” هي المفضلة للزوّار حيث تتيح لهم تحطيم 30 قطعة زجاجية وجهازين الكترونيين وذلك لشخصين لمشاركة متعة التجربة” حسب الشريك المؤسس إبراهيم أبودياك والذي أضاف: “نعيد في سماش روم تدوير القطع التي يتم تحطيمها للحد من النفايات الالكترونية منها والعامة حيث تجاوز عدد القطع المعاد تدويرها 7,000 قطعة كما نخصص جزءاً من الأرباح للتبرع بها في سبيل مساعدة اللاجئين بالتعاون مع ميلتو والهلال الأحمر الإماراتي.”

أترك تعليق