وجهت جمهورية التشيك دعوة مفتوحة للمسافرين من منطقة الشرق الأوسط لرسم ملامح عطلاتهم لعام 2026 بمرونة أكبر، وذلك تحت شعار “استمتع بحرية” وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ نمط سياحي هادئ يرتكز على التجربة الشخصية والشغف الخاص، بعيداً عن صرامة جداول الزيارات التقليدية. ومع تزايد الإقبال الإقليمي على السفر في مختلف أوقات العام، تُقدّم التشيك نفسها كوجهة مثالية تلبّي تطلعات الزوار في كافة الفصول؛ من ذروة الشتاء الساحر إلى نضارة الربيع، وحيوية الصيف، وألوان الخريف الدافئة.
وفي هذا السياق، صرّحت السيدة باربرا أنديلوفا، مدير التسويق الدولي للأسواق الجديدة في هيئة السياحة التشيكية، قائلة: “نطمح من خلال شعارنا “استمتع بحرية” لأن يختبر المسافرون متعة الاكتشاف في التشيك وفق رؤيتهم الخاصة، وبعيداً عن المسارات التقليدية المعتادة. فنحن نلمس اهتماماً متزايداً من قِبَل مسافري دول مجلس التعاون الخليجي نحو البحث عن تجارب أكثر عمقاً، تروي قصص المناطق وتتيح لهم الاستمتاع بلحظات هادئة غير متسارعة؛ وهو ما توفره التشيك على مدار العام، بدءاً من سحر الشتاء وتجارب الاستجمام، وصولاً إلى ثراء الثقافة وفنون الطهي وجمال الطبيعة. كما إنّ الربط الجوي المباشر بين دول الخليج والعاصمة براغ يجعل من التشيك وجهة أقرب من أي وقت مضى، سواء للراغبين في عطلات قصيرة وسريعة أو لأولئك الذين ينشدون استراحة أطول وأكثر استرخاءاً”.
تتجلى التشيك في أبهى صورها خلال أشهر الشتاء، حيث تمنح زوارها تجربة أكثر خصوصية وهدوءاً؛ بدءاً من الإطلالات البانورامية التي تكسوها الثلوج في براغ، ووصولاً إلى دفء المقاهي العريقة، وأنغام الموسيقى الكلاسيكية، والمتاحف والأسواق الموسمية النابضة بالحياة. وتنساب هذه الأجواء الشتوية الساحرة بشكل طبيعي نحو إرث الاستجمام الشهير في البلاد، وتحديداً في منطقة “كارلوفي فاري” العريقة؛ حيث تبرز سياحة النقاهة المتجذرة في التقاليد العريقة كخيار مثالي للمسافرين الباحثين عن الهدوء وإعادة التوازن بعيداً عن صخب الحياة اليومية.
ومع تعاقب الفصول، تبرز “جمهورية التشيك” كوجهة مثالية للرحلات الممتدة التي تمنح الزائر فرصة التعمق في تفاصيلها دون عناء التنقلات المعقدة. ففي جنوب بوهيميا ومدينة “تشيسكي كروملوف”، ينغمس المسافر في بلدات تبدو وكأنها خارجة من صفحات القصص الخيالية، بمناظرها النهرية الخلابة ومساراتها الريفية الساحرة. أما منطقة “سويسرا البوهيمية”، فتعد الخيار الأمثل لعشاق الطبيعة البكر من الربيع وحتى الخريف. وللباحثين عن تجارب تجمع بين فنون الطهي والثقافة المحلية والاستكشاف الهادئ، تتألق منطقة “جنوب مورافيا” بمناظرها الطبيعية الآسرة وقراها التقليدية، حيث تقدم مشهداً ثقافياً وغذائياً فريداً يستحق الإقامة الطويلة للاستمتاع بكل تفاصيله.
تجمع “جمهورية التشيك” بين صغر المساحة وسهولة التنقل وتعدد التناقضات الجمالية، مما يجعلها وجهة مثالية للمسافرين الراغبين في تصميم عطلاتهم عبر مختلف الفصول؛ سواء كانت ملاذاً شتوياً هادئاً، أو عطلة ثقافية في الربيع، أو رحلة برية صيفية، أو جولة خريفية ساحرة. ومن خلال تجاربها التي تشمل موسم الثلوج، وثقافة الاستجمام، والمدن التاريخية العريقة، والقلاع الشامخة، والمناظر الطبيعية الخلابة، وفنون الطهي الإقليمية، يأتي شعار “استمتع بحرية” لعام 2026 ليؤكد مكانة التشيك كخيار مرن وجدير بالزيارات المتكررة لمسافري دول مجلس التعاون الخليجي. من قلب براغ النابض إلى أقاليمها الساحرة، يمثل شعار “استمتع بحرية” دعوة دافئة وترحيباً حاراً في عام 2026: خذ وقتك الكافي، واتبع شغفك، واترك للوجهة أن تكشف لك عن أسرارها وجمالها الخاص.





