جــديد الاخــبــار
اكتشف ألماس عُمان
24 مارس 2019

توفّر صلالة وجهةً لا يعلى عليها لتمضية فصل الربيع، والتنعّم بالطقس الرائع، والاسترخاء على الشاطئ الأخاذ، والتنزّه بين أحضان الجبال الساحرة وتأمّل النجوم في الصحراء. ومع حلول فصل الربيع، ينطلق موسم اللبّان في هذه البلدة الساحلية التاريخية التي أنعم عليها الخالق بجمال آسر في جنوب عمان.

فلطالما عُرِفَت صلالة الملقّبة بعاصمة العطور العربية، بإنتاج اللبّان، وهو صمغ مستخرج من شجرة اللبّان. وتماماً مثل حبيبات الألماس، يأتي اللبّان بأصناف مختلفة. ترتكز الجودة على النقاء، والرائحة، والعمر، والشكل واللون ويبقى اللون الفضّي النقي الذي تشتهر به صلالة الصنفَ الأفضل ففي الأزمان الغابرة، كان أغلى من الذهب.

يحمل اللبّان معنى تاريخياً هاماً بالنسبة إلى هذه المنطقة العُمانية، حتى أنّه شكّل واحداً من أهمّ الصادرات القادمة من صلالة في القرون الماضية. كما أنّ آثار الموانئ التجارية القديمة المدرجة على لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، إلى جانب بقايا المسارات المختلفة عبر الأراضي الوعرة والصحراء القاحلة تروي بوضوح قصة اللبّان في صلالة. ومن هنا يمكنك تصوّر قافلات الجمال والتجّار يبيعون هذه السلعة الثمينة إلى بلدان الشرق الأوسط المجاورة من أجل توزيعها.

في هذا الإطار، صرّح حسين بلهاف، المرشد المحلي السياحي في منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا قائلاً: “يعتبر اللبّان أحد أهم الرموز التي تشتهر بها عُمان. وبصفتي المرشد السياحي في صلالة، أصطحب ضيوفنا في رحلات استكشافية مصممة بحسب متطلّباتهم، وفي كل رحلة يطلبون شراء اللبّان والتعرّف إلى تاريخه واستخداماته الفريدة.”

أترك تعليق