جــديد الاخــبــار
سمو الأمير نايف رحمه الله والسياحة
06 مارس 2017

كان لسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز – يرحمه الله – دوراً بارزاَ في تأسيس الكيان السياحي في المملكة.

ومع كونه وزيراً للداخلية ورجل الأمن الأول في المملكة، إلا أن جهوده لم تقتصر على المجال الأمني. فقد تجسدت فيه صفات رجل الدولة، الذي يملك الخبرة الإدارية وبعد النظر، ما أهله للتصدي لكثير من قضايا الوطن والمواطن، وفي مقدمتها الملف السياحي. إذ تشرفت الهيئة العامة للسياحة والآثار برئاسة سموه يرحمه الله لمجلس إدارتها خلال الفترة من 1426 إلى 1429هـ.

وأدار سموه ملف السياحة بكل حنكة وخبرة وبمهارة الرجل السياحي ذي الرؤية السديدة، التي توازن بين مصلحة الدولة ومصالح المواطنين. وكان له توجيهات سديدة في الحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية، منها الأمر بعدم إزالة أي مبنى تراثي إلا بعد التنسيق مع هيئة السياحة والآثار.

وكان اختياره ولياً للعهد تتويجاً لعطاءات سموه وإنجازاته في مسيرته العملية، وإسهاماته في تنمية الوطن عبر المناصب التي تقلدها واللجان التي رئسها، فضلاً عن امتلاكه رصيداً ضخماً من العطاء بذله في خدمة دينه ومليكه ووطنه والدفاع عنه والسهر على أمنه واستقراره والحفاظ على مكتسباته.

أترك تعليق

أخبار متنوعة